( وحكى سيبويه « 1 » : دخلوا « 2 » الأوّل فالأوّل ، بالنصب على الحال ) « 3 » ، وهذه أشياء شاذة لا يقاس عليها القرآن « 4 » .
- ثم قال :
وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ
[ 8 ] .
أي : وللّه العزة والشدة ولرسوله والمؤمنين .
وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ
[ 8 ] .
( أي ) « 5 » : لا يعلمون ذلك .
روي أن عبد اللّه بن عبد ( اللّه ) « 6 » بن أبيّ « 7 » كان من المؤمنين حقا ، وأنه لما [ أتي ] « 8 » بأبيه إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، فوبخه على ما بلغه ، فأنكر ذلك عبد اللّه « 9 » وحلف ، قال له
هامش
( 1 ) انظر : الكتاب : 1 / 398 ، قال : " وإن شئت رفعت فقلت : دخلوا الأوّل فالأوّل ، جعله بدلا وحمله على الفعل ، كأنه قال : دخل الأول فالأول " وقال أيضا : " فإن قلت : ادخلوا ، فأمرت فالنصب الوجه " .
( 2 ) كذا في الكتاب : " دخلوا " وفي إعراب مكي : 2 / 737 : " ادخلوا " .
( 3 ) ساقط من أ .
( 4 ) انظر : إعراب النحاس : 4 / 435 ، وإعراب مكي : 2 / 737 .
( 5 ) ساقط من أ .
( 6 ) أكثرها مخروم في ث .
( 7 ) هو عبد اللّه بن عبد اللّه بن أبي بن مالك الخزرجي الأنصاري ، وأبوه عبد اللّه بن أبي ابن سلول . من فضلاء الصحابة ، شهد بدرا وأحدا والمشاهد ، وروت عنه عائشة وعروة ، استشهد باليمامة في قتال الردة سنة ( 12 ه ) .
انظر : الاستبصار : 184 ، وتهذيب الأسماء : 1 / 276 ، والإصابة : 4 / 95 .
( 8 ) م ، ث : أوتي .
( 9 ) هو عبد اللّه بن أبي بن مالك بن الحارث الخزرجي المشهور بابن سلول ، نسبة إلى أمه ، كان -