يقال « 1 » : " [ وجهي ] « 2 » منتظر لك " « 3 » .
فلما أتى النص بإضافة النظر إلى الوجوه ، لم يجز أن يتأوّل « 4 » فيه معنى الانتظار ، ولو قال : " قلوب يومئذ ناضرة « 5 » إلى ربها ناظرة " ، لحسن كونه بمعنى الانتظار لإضافته إلى القلوب . قال الحسن في الآية : نظرت « 6 » إلى اللّه [ فنضرت ] « 7 » من نوره ، أي « 8 » : نعمة من نوره .
وقد روى عبادة بن الصامت « 9 » أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " إنّي حدّثتكم عن المسيح الدّجال ، إنّه قصير أفحج « 10 » جعد أعور « 11 » [ مطموس ] « 12 » عين اليسرى ، ليست بناتئة
هامش
( 1 ) ث : بقول .
( 2 ) م : وجه .
( 3 ) انظر : روح المعاني 29 / 183 .
( 4 ) ث : يتناول .
( 5 ) ناظرة .
( 6 ) أ ، ث : نظرة
( 7 ) م ، ث : فنظرت .
( 8 ) أ : إلى .
( 9 ) انظر : ترجمته في ص 127 إحالة
( 10 ) في جامع الأصول 10 / 358 : " الفحج : تباعد ما بين الفخدين ، والرجل أفحج " . وانظره أيضا في الفتح 13 / 97 قال : " وقيل : الفحج تداني صدور القدمين مع تباعد العقبين . وقيل :
هو الذي في رجله اعوجاج " أ . ه . بتصرف .
( 11 ) ث : جعدا عور .
( 12 ) م : مضموس ، أ : مطمر من .