( أي ) « 1 » : ( إنّ ) « 2 » علينا أن نبيّنه بلسانك « 3 » / ، قال : فكان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إذا أتاه جبريل [ استمع ] « 4 » ، فإذا انطلق قرأه ( كما قرأه ) « 5 » . قال الشعبي : " كان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إذا نزل عليه الوحي عجل يتكلّم به من حبه إيّاه ، فنزل :
لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ
« 6 » .
وقال ابن زيد : " ( معناه ) « 7 » : لا تكلم بالذي أوحينا إليك حتى نقضي « 8 » إليك وحيه ، فإذا قضينا إليك وحيه فتكلم به " « 9 » . وقال الضحاك : كان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إذا نزل عليه القرآن حرك به لسانه مخافة أن ينساه ، فقيل له :
لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ
أي : حفظه في [ قلبك ] « 10 » . وأن تقرأه بعد حفظه . وروي ذلك أيضا عن ابن عباس والحسن ومجاهد وقتادة « 11 » . [ وقال قتادة ] « 12 » : معنى
إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ
أي :
هامش
( 1 ) ساقط من ث .
( 2 ) ساقط من أ .
( 3 ) أ : نبينه لك بلسانك .
( 4 ) م : فاستمع .
( 5 ) ساقط من أ . والحديث عن ابن عباس أخرجه البخاري بنحوه في كتاب بدء الوحي ح : 5 ، وبلفظ آخر قريب جدا في كتاب التفسير ، سورة القيامة ح : 4929 . ومسلم في كتاب الصلاة ، باب الاستماع للقراءة . وقد أخرج الطبري معاني هذا الحديث موزعة في عدة روايات عن ابن عباس ، في : جامع البيان 29 / 187 - 189 . وانظر : الفتح 1 / 29 - 30 وشرح النووي على مسلم 4 / 165 - 166 ، وتفسير ابن كثير 4 / 479 .
( 6 ) جامع البيان 29 / 187 .
( 7 ) ساقط من أ .
( 8 ) ث : يقضي .
( 9 ) المصدر السابق 29 / 188 .
( 10 ) ساقط من م .
( 11 ) انظر : المصدر السابق 29 / 188 - 189 .
( 12 ) ساقط من م .