وعن ابن عباس أن معناه أن « 1 » الإنسان هنا " الكافر ، يكذب بالبعث والحساب " « 2 » ، وهو قول ابن زيد « 3 » . فالهاء في
أَمامَهُ
للإنسان [ في جميع هذه ] « 4 » الأقوال .
وقيل : الهاء ليوم القيامة ، والمعنى : بل يريد الإنسان ليكفر بالحق بين يدي يوم القيامة « 5 » .
وقيل : المعنى : يقدم الذنب ويؤخر التوبة « 6 » .
- ثم قال :
يَسْئَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ
[ 6 ] .
أي : يسأل الإنسان الدائم « 7 » في معصية اللّه : متى يوم القيامة ؟ ! تسويفا منه بالتوبة . قال « 8 » قتادة : [ يقول ] « 9 » : " متى يوم القيامة " « 10 » . قال عمر بن الخطاب : " من
هامش
( 1 ) أ : إلى .
( 2 ) جامع البيان 129 / 178 وانظر : تفسير ابن كثير 4 / 478 .
( 3 ) انظر : المصدرين السابقين .
( 4 ) م : في جميع في هذه .
( 5 ) انظر : جامع البيان 29 / 177 .
( 6 ) هو قول القاسم بن الوليد في تفسير الماوردي : 4 / 356 . وروي هذا المعنى أيضا عن عكرمة وابن جبير والضحاك والسدي وغير واحد من السلف في تفسير ابن كثير : 4 / 478 .
( 7 ) ث : الدائب ، ولعله هو الأنسب . أ : الذاهب ، وهو صحيح أيضا . وفي جامع البيان :
29 / 178 : " السائر دائما " .
( 8 ) أ : ثم قال .
( 9 ) م : وقول .
( 10 ) جامع البيان : 29 / 178 . وأخرجه أيضا عن ابن زيد ، وهو قول ابن عباس في الدر : 8 / 344 وقول ابن قتيبة في الغريب : 499 .