[ لم شربت ] « 1 » ؟ ! لم تحدثت ؟ ! لم تكلمت ؟ ! - يعني : يفعل ذلك في الدنيا - قال : والكافر لا يعاتب نفسه ، يمرّ قدما قدما في الذنوب « 2 » . وعن الحسن [ أيضا ] « 3 » أنه قال : هو المؤمن ، إن « 4 » تلقاه إلا يعاتب نفسه : [ ما أردت بكذا ] « 5 » ؟ ! [ ما أردت ] « 6 » بنظرك ما أردت بكلمتك « 7 » ؟ ! وقال قتادة : اللوامة : " الفاجرة " « 8 » . وعن ابن عباس : هي " المذمومة " « 9 » .
- ثم قال
أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ ( 3 ) بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ
[ 3 - 4 ] .
أي : أيظن ابن آدم أن لن نقدر على جمع عظامه بعد تفرقها ؟ ! يعني : أيحسب الكافر أنه لا يبعث بعد تفرق عظامه ؟ ! بل « 10 » نقدر على أعظم من ذلك ، وهو أن نسوي أصابع يديه ورجليه فنجعلها شيئا واحدا [ كخفّ ] « 11 » البعير ، وحافر الحمار ، فلا يقدر أن يأكل بيديه ويرجع إلى الأكل بفمه كالبهائم ، ولكن ( اللّه ) « 12 » فرق « 13 » أصابع
هامش
( 1 ) ساقط من م .
( 2 ) تفسير ابن كثير : 4 / 477 والدر : 8 / 334 .
( 3 ) ساقط من م .
( 4 ) أ : لم .
( 5 ) تكررت في م .
( 6 ) ساقط من م .
( 7 ) تفسير القرطبي : 19 / 93 .
( 8 ) جامع البيان : 29 / 175 وتفسير ابن كثير : 4 / 477 والدر : 8 / 342 - 343 .
( 9 ) انظر : المصادر السابقة .
( 10 ) أ : بلى .
( 11 ) م : كفخذ .
( 12 ) ساقط من أ .
( 13 ) أ : فوق .