يريد : ألا .
قال ابن عباس : قوله :
وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ
( هو أيضا ) « 1 » قسم . أقسم ربنا بما شاء من خلقه « 2 » . وهو قول قتادة « 3 » . وهو اختيار الطبري ، فتكون " لا " الأولى ردا لكلام تقدم ، و " لا " الثانية زائدة « 4 » . وقال الحسن :
وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ
ليس بقسم . والمعنى :
ولست أقسم بالنفس اللوامة « 5 » . فتكون " لا " الأولى [ ردا ] « 6 » لكلام تقدم أو زائدة ، و " لا " الثانية نافية غير زائدة .
وتأويل الكلام عند الطبري : لا ، ما الأمر . كما تقولون : أيها الناس . كأنه ( يقدر ) « 7 » جواب القسم محذوفا . كأنه قال : ( لا ) « 8 » ، ما الأمر ، كما تقولون : إن اللّه لا يبعث أحدا ، أقسم بيوم القيامة ما الأمر كما تقولون « 9 » . ودل على ذلك « 10 » قوله :
بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ
[ 4 ] ، وقوله
أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ [ نَجْمَعَ
« 11 »
] عِظامَهُ
[ 3 ] ، أي :
هامش
( 1 ) ساقط من أ .
( 2 ) انظر : جامع البيان : 29 / 173 والدر : 8 / 342 .
( 3 ) انظر : جامع البيان : 29 / 173 والدر : 8 / 342 .
( 4 ) جامع البيان : 29 / 173 - 174 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 29 / 173 - 174 .
( 6 ) م : رد .
( 7 ) سافط من أ .
( 8 ) ساقط من أ .
( 9 ) انظر جامع البيان 29 / 173 - 174 .
( 10 ) أي على ما ذهب إليه الطبري .
( 11 ) م : نجمح .