- ثم قال :
كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ
[ 53 ] .
أي : ليس الأمر كما يقول هؤلاء المشركون في القرآن : إنه سحر يؤثر وإنه قول البشر ، ولكنه « 1 » تذكرة من اللّه خلقه « 2 » .
- ثم قال :
فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ
[ 54 ] .
أي : فمن شاء من عباد اللّه « 3 » - الذين ذكرهم بهذا القرآن - ذكره « 4 » فاتعظ به [ واستعمل ] « 5 » ما فيه « 6 » . ( ويحسن أن يكون
كَلَّا
في هذين الموضعين بمعنى " ألا " فيبتدأ بها ) « 7 » ، ويحسن أن يكونا « 8 » بمعنى " حقا " .
- ثم قال :
وَما يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ هُوَ . . .
[ 55 ] .
أي : وما تذكرون هذا القرآن فتتعظون به [ وتستعملون ] « 9 » ما فيه إلا أن يشاء اللّه ذلك ، لأنه لا أحد يقدر على شيء إلا بمشيئة اللّه وبقدرته « 10 » . والتاء في
هامش
( 1 ) أ : لكنه .
( 2 ) انظر : جامع البيان 29 / 171 .
( 3 ) أ : من عباده .
( 4 ) أ : تذكرة .
( 5 ) م : واستماعا .
( 6 ) انظر : جامع البيان : 29 / 172 .
( 7 ) ما بين قوسين ساقط من ب وانظر : القطع : 750 .
( 8 ) أ : أن تكون .
( 9 ) م : ويستمعون .
( 10 ) انظر : جامع البيان 29 / 172 .