أي : ولا « 1 » يشك أهل الكتاب [ و ] « 2 » المؤمنون في حقيقة ذلك « 3 » .
- ثم قال :
وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ . . .
[ 31 ] .
أي : نفاق « 4 » .
وَالْكافِرُونَ
« 5 »
. . .
[ 31 ] .
يعني : مشركي قريش « 6 » .
-
ما ذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا
[ 31 ] .
أي : ماذا أراد اللّه بهذا حين يخوفنا « 7 » بهؤلاء التسعة عشر .
- قال اللّه :
كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ [ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ
[ 31 ] .
أي : كما أضل « 8 » هؤلاء المنافقين والمشركين القائلين : أي شيء أراد اللّه بهذا مثلا ؟ ! كذلك يضل اللّه من يشاء ] « 9 » من خلقه فيخذله عن إصابة الحق ، ويهدي من يشاء فيوفقه للحق .
- ثم قال تعالى :
وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ . . .
[ 31 ] .
هامش
( 1 ) أ : أي لا .
( 2 ) ساقط من م .
( 3 ) هو قول قتادة في جامع البيان : 29 / 161 .
( 4 ) هو قول قتادة في جامع البيان 29 / 161 .
( 5 ) أ ، ث : أي والكافرون .
( 6 ) انظر : جامع البيان 29 / 161 .
( 7 ) أ : تخوفنا .
( 8 ) أ : ضل . والتصويب من جامع البيان : 29 / 161 .
( 9 ) ما بين معقوفتين [ ويهدي - من يشاء ] ساقط من م .