- ثم قال تعالى :
لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
[ 31 ] .
أي : فعلنا « 1 » ذلك ليفتتن الذين كفروا [ وليتيقن ] « 2 » الذين أوتوا التوراة والإنجيل حقيقة ما في كتبهم من الخبر عن عدة خزنة جهنم ، لأنه كذلك عدتهم في التوراة ( والإنجيل ) « 3 » . هذا معنى قول ابن عباس وغيره . وهو قول مجاهد « 4 » .
قال « 5 » قتادة : يصدّق « 6 » القرآن الكتب التي كانت قبله ، فيها كلّها خزنة النّار تسعة عشر « 7 » . وهو قول الضحاك « 8 » . وقال ابن زيد :
لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ . .
" أنك رسول اللّه " « 9 » .
ثم قال تعالى :
وَيَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً . . .
[ 31 ] .
أي : تصديقا إلى تصديقهم بعدة خزنة جهنم « 10 » .
- ثم قال :
وَلا يَرْتابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَالْمُؤْمِنُونَ . . .
[ 31 ] .
هامش
( 1 ) ث ، أ : فعلت .
( 2 ) م : وليفتتن .
( 3 ) ساقط من أ ، ث .
( 4 ) انظر : جامع البيان : 29 / 161 .
( 5 ) أ ، ث : وقال .
( 6 ) ث : يهدو .
( 7 ) انظر : جامع البيان : 29 / 161 والدر : 8 / 334 .
( 8 ) انظر : المصدرين السابقين .
( 9 ) انظر : جامع البيان : 29 / 161 .
( 10 ) انظر : المصدرين السابقين .