على القول الأول حالا « 1 » من الهاء المحذوفة في " خلقته " « 2 » . وعلى ( هذا ) « 3 » القول الآخر حالا من التاء في " خلقته " . وفي هذا الكلام تهدد عظيم ووعيد « 4 » . والعرب تقول :
ذرني وزيدا ، أي : كل عقوبته ومطالبته إلي .
فالمعنى : كل - يا محمد - عقوبة هؤلاء إلي ، فلست أحتاج [ في ذلك ] « 5 » إلى معين ولا ظهير . ويروى أنه كان يقول : أنا الواحد بن الوحيد ، ليس لي من العرب نظير ولا لأبي المغيرة نظير « 6 » .
- ثم قال تعالى :
وَجَعَلْتُ لَهُ مالًا مَمْدُوداً
[ 12 ] .
قال مجاهد وابن جبير : هو ألف دينار « 7 » . وقال سفيان : ( بلغني ) « 8 » أنه أربعة آلاف دينار « 9 » . وقيل : هو الأرض يزرع فيها . قاله النعمان بن سالم « 10 » . وقال عمر بن
هامش
( 1 ) أ : حال .
( 2 ) انظر : إعراب ابن الأنباري 2 / 474 .
( 3 ) ساقط من ث .
( 4 ) أ ، ث : تهدد ووعيد عظيم .
( 5 ) زيادة من أ .
( 6 ) هو قول ابن عباس في تفسير القرطبي 19 / 71 .
( 7 ) انظر : جامع البيان 29 / 153 والمحرر 16 / 158 وزاد المسير 8 / 404 ، وحكاه عن ابن عباس أيضا وانظره في الدر 8 / 329 .
( 8 ) ساقط من ث .
( 9 ) انظر : جامع البيان 29 / 153 والمحرر 16 / 158 وفيه أنه قول قتادة كما في زاد المسير 8 / 405 .
( 10 ) انظر : جامع البيان 29 / 153 والدر 8 / 330 . والنعمان بن سالم هو الطائفي ، روى عن عثمان بن أبي العاص وابن الزبير ويعقوب بن عاصم وغيرهم . وعنه شعبة وعامر الأحول وسماك بن حرب وغيرهم ، وثقة غير واحد . انظر : تهذيب التهذيب 10 / 453 .