[ والعمر ] « 1 » والهمم وغير ذلك « 2 » .
وقيل : هو الصحة والسقم ، من قولهم : جاز فلان طوره ، أي : خالف ما يجب أن يستعمله « 3 » .
والطور في اللغة : المرة « 4 » .
فالمعنى : وقد خلقكم مرارا ، أي خلقكم ترابا ، ثم نقلكم إلى النطفة [ ثم إلى العلقة ] « 5 » ثم إلى المضغة ، ثم عظاما ، ثم يكسو العظام اللحم ، ثم أنبت الشعر ، ثم أخرجه طفلا ، ثم صبيا ، ثم بالغا ، ثم حدثا ، ثم رجلا ، ثم كهلا ، ثم شيخا .
- ثم قال تعالى :
أَ لَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً
[ 15 ] .
أي : وقال نوح لقومه : ألم تروا كيف خلق اللّه فوقكم سبع سماوات طبقا « 6 » فوق طبق ، فيدلكم ذلك من قدرته على وحدانيته وتعتبروا وتزدجروا عن كفركم .
والطباق مصدر من قولهم : [ طابقه ] « 7 » ( مطابقة ) « 8 » وطباقا « 9 » .
هامش
( 1 ) م : العمور ، ساقط من أ ، ث .
( 2 ) ذكره ابن قتيبة في الغريب 487 بنحوه . وحكاه النحاس في إعرابه 5 / 39 وذكره الماوردي في تفسيره 4 / 312 كأحد الوجوه المحتملة في معنى الآية .
( 3 ) لم أقف عليه .
( 4 ) أ : المراة .
( 5 ) ساقط من م .
( 6 ) أ : طبق . ث : طباقا طبقا .
( 7 ) في جميع النسخ : طابقة .
( 8 ) ساقط من ث .
( 9 ) انظر : جامع البيان 29 / 96 واللسان ( طبق ) .