من الثياب [ المعلمة ] « 1 » ، وإن كنت إنما أعلمت أحدها « 2 » . وقد قال ابن عمر : إن الشمس والقمر وجوههما في السماء وأقفاؤهما في الأرض « 3 » .
وقال « 4 » عبد اللّه بن عمرو بن العاص « 5 » : إن ضوء الشمس والقمر ونورهما في السماء ، وقرأ :
أَ لَمْ تَرَوْا كَيْفَ . . .
الآية « 6 » .
وقيل : التقدير : وجعل القمر نورا ، ثم قال : " فيهن " بعدما مضى الكلام . وسأل عبد اللّه بن عمر رجل فقال له : ما بال الشمس تصلانا أحيانا وتبرد أحيانا ؟ فقال : أما في الشتاء فهي في السماء السابعة تحت عرش الرحمن ، وأما في الصيف فهي في السماء الخامسة ، قيل له : ما كنا نظن إلا أنها في هذه السماء . قال « 7 » : لو كان ذلك ما قام لها شيء « 8 » إلا أحرقته « 9 » .
هامش
- أخذ عن المبرد وثعلب ، وكان إماما في العربية له " معاني القرآن " وغيره ، ت : 299 ه ، وقيل 320 ه . انظر : البلغة للفيروز أبادي : 202 و 208 ، وبغية الوعاة : 1 / 18 .
( 1 ) م : بالمعلمة .
( 2 ) لم أقف على هذا القول . وانظر : معاني الزجاج 5 / 230 حيث حكاه بنحوه عن أهل العربية .
( 3 ) الذي في جامع البيان 29 / 97 أنه قول عبد اللّه بن عمرو . وانظر : أيضا : المعالم 7 / 155 ، والمحرر 16 / 125 ، والدر 8 / 291 .
( 4 ) أ : فقال .
( 5 ) هو عبد اللّه بن عمرو بن العاص أبو محمد القرشي السهمي الزاهد العابد الصحابي بن الصحابي رضي اللّه عنه ، من علماء الصحابة شهد مع أبيه فتح الشام ت : 63 ه ، انظر : صفة الصفوة 1 / 655 وتهذيب الأسماء : 1 / 281 والإصابة 4 / 111 والغاية لابن الجزري : 1 / 439 .
( 6 ) انظر : جامع البيان 29 / 97 .
( 7 ) ث : فقال .
( 8 ) ث : شيئا .
( 9 ) لم أقف على هذا القول .