وقال ابن زيد : معناه : ما لكم لا ترون للّه طاعة .
وقال الحسن : معناه ما لكم لا تعرفون للّه « 1 » حقا ولا تشكرون له « 2 » نعمة « 3 » .
و " ترجون " هنا - في أكثر الأقوال - / بمعنى : تخافون « 4 » .
- ثم قال :
وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً
[ 14 ] :
أي : خلقكم نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم ثم ، وهو قول ابن عباس ومجاهد وقتادة والضحاك « 5 » ، إلا أنهم اختلفوا في الترتيب ، فمنهم من بدأ بالتراب « 6 » ثم النطفة « 7 » حتى بلغ ( تمام الخلق « 8 » . ومنهم من بدأ بالنطفة حتى بلغ ) « 9 » نبات الشعر وحتى بلغ اللحم « 10 » .
وقيل : معناه : وقد خلقكم مختلفين المناظر والألوان والكلام والصور
هامش
( 1 ) أ : لافون للّه .
( 2 ) ث : للّه .
( 3 ) انظر : تفسير الماوردي 4 / 311 ، والدر 8 / 291 .
( 4 ) مجاز أبي عبيدة 2 / 271 ومعاني الأخفش 2 / 714 - 715 ، وجامع البيان 29 / 95 قال : " إن " الرجاء " قد تضعه العرب - إذا صحبه الجحد - في موضع " الخوف " " .
( 5 ) جامع البيان 29 - 95 - 96 وأخرجه عن ابن زيد أيضا ، وفي تفسير ابن كثير 1 / 453 ، هو أيضا قول عكرمة ويحيى بن رافع والسدي .
( 6 ) أث : بالترتيب بالتراب .
( 7 ) ث : بالنطفة .
( 8 ) وهذا قول مجاهد في جامع البيان 29 / 96 .
( 9 ) ساقط من أ .
( 10 ) وهذا قول قتادة 29 / 92 ، وأخرجه أيضا عن ابن عباس والضحاك وابن زيد ورواية أخرى عن مجاهد .