علم " « 1 » [ يريد ] « 2 » من المؤمنين .
- ثم قال :
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ
[ 20 ] .
أي : عيش مرضي ، وهو عيش الجنة .
وجعلت " مرضية " نعتا [ للعيشة ] « 3 » ؛ لأن ذلك مدح [ للعيشة ] « 4 » ، كما يقال :
" ليل نائم " " وسرّ « 5 » كاتم " و " ماء دافق " ، بمعنى " مفعول " ؛ لأنه فيه بمعنى المدح ، فكان نقله من بناء إلى بناء يدل على المدح أو [ الذم ] « 6 » ، ولو قلت : " رجل ضارب " بمعنى " مضروب " لم يجز ؛ لأنه لا مدح فيه ولا [ ذم ] « 7 » ، فلا يقع بناء في موقع بناء إلا لمعنى زائد « 8 » .
- ثم قال تعالى « 9 » :
فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ
[ 21 ] .
أي : رفيعة المقدار والمكان .
- ثم قال تعالى :
قُطُوفُها دانِيَةٌ
[ 22 ] .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 29 / 60 .
( 2 ) م : يزيد .
( 3 ) م : للمعيشة .
( 4 ) م : للمعيشة .
( 5 ) أ : وشر .
( 6 ) م : اللزم .
( 7 ) م : دم .
( 8 ) انظر : معاني الفراء 3 / 182 ، وجامع البيان 29 / 61 ، واللسان : رضي .
( 9 ) أ : ثم بين تعالى فقال .