أي : فأما من أعطي كتاب عمله بيمينه فيقول : تعالوا
اقْرَؤُا كِتابِيَهْ
« 1 » .
وقال بعض [ أهل اللغة ] « 2 » : أصل " هاؤم " " هاكم " ، ثم أبدل من الكاف « 3 » واو « 4 » .
- ثم قال تعالى :
إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ
[ 19 ] .
هذا من الظن الذي هو يقين ، قوم ظنوا ظنا : فازوا به ، وقوم ظنوا ظنا : شقوا [ به ] « 5 » ، وهو الظن الذي بمعنى « 6 » الشك .
والمعنى أن المؤمن يقول يوم القيامة حين آخذ كتابه ( بيمينه : أيقنت في الدنيا أني ملاق ما عملت إذا وردت يوم القيامة ) « 7 » على ربي « 8 » .
قال ابن عباس : ظننت : " أيقنت " « 9 » .
قال قتادة : ظنّ ظنّا يقينا فنفعه اللّه به « 10 » ، وقال : " ما كان من ظن الآخرة فهو
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 29 / 59 .
( 2 ) م : اللغة أهل .
( 3 ) أ : ثم أبدل كاف من الكاف .
( 4 ) هو قول ابن قتيبة في الغريب 484 ، والزجاج في معانيه 5 / 217 ، وحكاه النحاس في إعرابه 5 / 22 .
( 5 ) ساقط من م .
( 6 ) أ : يعني .
( 7 ) ساقط من أ .
( 8 ) انظر : جامع البيان 29 / 60 .
( 9 ) جامع البيان 29 / 60 ، والدر 8 / 272 .
( 10 ) انظر : جامع البيان 29 / 60 .