وواحد الأرجاء [ رجا ] « 1 » مقصور « 2 » ، وهو الناحية « 3 » ، يثنى بالواو « 4 » .
والرجاء : الأمل ، ممدود « 5 » .
- ثم قال :
وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ
« 6 » [ 16 ] .
قال ابن عباس هي ثمانية صفوف من الملائكة لا يعلم عدتهم إلا اللّه ، وهو قول الضحاك « 7 » وعكرمة « 8 » .
وقال ابن زيد : هم ثمانية أملاك . وروي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ( أنه قال ) « 9 » : يحمله اليوم أربعة ، ويحمله يوم القيامة ثمانية ، وأنه قال صلّى اللّه عليه وسلّم : إنّ « 10 » أقدامهم لفي الأرض السّابعة ،
هامش
( 1 ) م : رجاء .
( 2 ) انظر : معاني الأخفش 2 / 713 ، والمقصور والممدود للفراء ، ص : 16 - 17 ، قال : " مقصور يكتب بالألف لأنه من الواو " ، وإعراب النحاس 5 / 22 .
( 3 ) أ : النياحة .
( 4 ) انظر : المقصور والممدود للفراء : 17 ، وأورد قول الشاعر :فلا يرمى بي الرّجوان إنّي * أقلّ القوم من يغني مكاني( 5 ) أي أن الرجاء الذي يعني الأمل يكتب بالمد . انظر : المصدر السابق . قال الفراء : " والرجاء - في الأمل - ممدود ، يكتب بالألف " . وفي إعراب النحاس 5 / 22 : " الرجاء من الأمل ممدود " .
( 6 ) م ، ث : يومئذ ثمانية يومئذ .
( 7 ) انظر : جامع البيان 29 / 58 والدر 8 / 269 .
( 8 ) انظر : زاد المسير 8 / 350 ، وحكاه عن ابن جبير أيضا ، وانظر : ه في تفسير الماوردي 4 / 264 ، والحبائك : 61 .
( 9 ) ساقط من ب .
( 10 ) أ : وإن .