أي [ زلزلتا ] « 1 » زلزلة واحدة .
قال ابن زيد : دكتا دكة واحدة : " صارت غبارا " « 2 » .
- ثم قال تعالى :
فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْواقِعَةُ
[ 14 ] .
أي : قامت القيامة .
- ثم قال تعالى :
وَانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ
[ 15 ] .
أي : وانصدعت السماء فهي متشققة « 3 » يومئذ .
قال الضحاك : إذا كان يوم القيامة أمر اللّه جل ثناؤه السماء بأهلها ونزل من فيها من الملائكة فأحاطوا بالأرض ومن عليها ثم الثانية ثم [ الثالثة ] « 4 » إلى السابعة ، فصفوا صفا بين يدي صف ثم نزل الملك الأعلى على مجنبته « 5 » جهنم « 6 » ، فإذا رآها أهل الأرض ندّوا « 7 » فلا يأتون قطرا من أقطار الأرض إلا وجدوا سبعة صفوف من الملائكة فيه ، فيرجعون إلى المكان الذي كانوا فيه ، فذلك قوله :
إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ ( 32 ) يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ
« 8 » .
هامش
( 1 ) م : انزلتا .
( 2 ) انظر : المصدر السابق .
( 3 ) منشقة ، وكذا في جامع البيان 29 / 57 .
( 4 ) م : الثالث .
( 5 ) في جامع البيان 29 / 57 : " مجنبته اليسرى " .
( 6 ) أ : جنهم وإنسهم
( 7 ) يقال : " ندّت الإبل تندّ ندّا ونديدا وندّادا وندودا وتنادت : نفرت وذهبّت شرودا فمضت على وجوهها " انظر : اللسان : ندد .
( 8 ) غافر : 32 / 33 .