وذلك قوله :
وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا
« 1 » .
- وهو قوله :
يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ [ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ ]
« 2 »
إِلَّا بِسُلْطانٍ
« 3 » ( أي ) « 4 » بحجة « 5 » ، وهو « 6 » قوله :
وَانْشَقَّتِ السَّماءُ
[ 15 ] إلى
عَلى أَرْجائِها . . .
« 7 » [ 16 ] .
أي : على نواحيها « 8 » وأطرافها حين تشقق « 9 » .
قال ابن عباس : على حافاتها ، وذلك حين تشقق « 10 » .
وعن ابن جبير :
عَلى أَرْجائِها :
على حافات الدنيا « 11 » .
هامش
( 1 ) الفجر 24 .
( 2 ) ساقط من م .
( 3 ) الرحمن : 31 .
( 4 ) ساقط من أ .
( 5 ) قوله : " أي بحجة " ليس في أصل كلام الضحاك كما هو في جامع البيان 29 / 57 ، وانظر : ه فيه بتمامه .
( 6 ) أ : فهو .
( 7 ) أ :وَانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ ( 15 ) وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها .( 8 ) أ : أي نواحيها .
( 9 ) انظر : جامع البيان 29 / 57 .
( 10 ) انظر : المصدر السابق .
( 11 ) انظر : المحرر 16 / 98 ، وزاد المسير 8 / 350 .