- ثم قال تعالى :
فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ
[ 7 ] .
أي : فهل ترى - يا محمد - لهم من جماعة باقية « 1 » .
وقيل : من بقاء « 2 » .
وقيل : ( من ) « 3 » بقية « 4 » .
- ثم قال تعالى :
وَجاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ
[ 8 ] .
أي وجاء فرعون ومن قبله من الأمم الماضية المكذبة بالفعلة الخاطئة .
ومن قرأ بكسر القاف وفتح الباء « 5 » فمعناه : ومن معه من القبط « 6 » .
وقد رد أبو عبيد هذه القراءة لأنه قد كان فيهم مؤمنون « 7 » .
وهذا لا يلزم ، لأنه لفظ / عام معناه الخصوص ، أي : ومن قبله من أهل دينه « 8 » .
هامش
( 1 ) إعراب النحاس 5 / 20 .
( 2 ) هو قول الفراء في معانيه 3 / 180 ، وقول الطبري في جامع البيان 29 / 52 وحكاه النحاس في إعرابه 5 / 20 غير منسوب .
( 3 ) ساقط من أ .
( 4 ) هو قول أبي عبيدة في مجازه 2 / 267 ، وحكاه الطبري في جامع البيان 29 / 52 ، عن بعض علماء العربية من البصريين .
( 5 ) قرأ بذلك الكسائي وعامة قراء البصرة في جامع البيان 29 / 52 وأبو عمرو ويعقوب وأبان في زاد المسير 8 / 347 ، والحسن بخلاف عنه وأبو رجاء والحجدري وطلحة في المحرر 16 / 95 .
( 6 ) " القبط " جيل بمصر " . اللسان ( قبط ) ، وانظر : تهذيب الأسماء 2 / 79 .
( 7 ) أ : مومنين . وانظر : إعراب النحاس 5 / 20 .
( 8 ) إعراب النحاس 5 / 20 والقراءتان عند الطبري معروفتان صحيحتا المعنى . انظر : جامع -