والعرب تقول : حسمت الداء أي : قطعته ( بمتابعة ) « 1 » العلاج ( عليه ) « 2 » ، وسيف حسام : أي : قاطع .
وقيل :
حُسُوماً
جمع : حاسم ، كجالس « 3 » وجلوس « 4 » .
وقيل : هو مصدر [ أي : ذات ] « 5 » حسوم « 6 » .
- ثم قال تعالى :
فَتَرَى الْقَوْمَ فِيها صَرْعى . . .
[ 6 ] .
أي : فترى يا محمد قوم هود في تلك السبع الليالي والثمانية الأيام الحسوم صرعى قد أهلكوا « 7 » .
-
كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ
[ 6 ] .
أي : كأنهم أصول نخل « 8 » قد خوت وتآكلت .
هامش
( 1 ) مخروم في أ .
( 2 ) ساقط من أ . وانظر : معاني الفراء 3 / 180 ، والغريب لابن قتيبة 483 ، وجامع البيان 29 / 52 ، والمفردات للراغب 117 : حسم ، والكشاف 4 / 150 . وها هنا فائدة ينبغي الإشارة إليها ، فإن هؤلاء جميعا أشاروا إلى الكيّ باعتباره وسيلة في قطع الداء . ولكن مكيا أطلق الأمر في كيفية القطع لإمكانه بغير الكي فاعتبر الأساس فيه وهو متابعة العلاج . وقد جاء في اللسان " حسم الدّاء : قطعه بالدواء " .
( 3 ) أ : كالجالس .
( 4 ) هو قول ابن زيد في المحرر 16 / 94 ، والبحر 8 / 321 .
( 5 ) من : المذات .
( 6 ) لم أجده فيما اطلعت عليه .
( 7 ) انظر : جامع البيان 29 / 52 .
( 8 ) الغريب لابن قتيبة : 483 ، وجامع البيان : 29 / 52 ، وأخرجه عن قتادة ، وانظر : إعراب النحاس .