منهم واحدا « 1 » وقرأ :
سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً
حتى بلغ
خاوِيَةٍ .
قال ابن زيد : وإن كانت الريح لتمر بالظعينة « 2 » فتستدير بها وبحمولتها ثم [ تذهب ] « 3 » بهم في السماء ثم تكبهم على الرؤوس ، ثم قرأ :
فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً
« 4 »
مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا
« 5 » .
قال : وكان قد أمسك عنهم المطر ، فقرأ « 6 » حتى بلغ
تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّها
الآية « 7 » .
قال : وما كانت الريح تقلع كل يوم من الثمانية إلا واحدا « 8 »
[ قال ] « 9 » : فلما عذب « 10 » اللّه قوم [ هود ] « 11 » أبقى واحدا ينذر الناس « 12 » .
هامش
- أن يقلع . . . " جامع البيان 29 / 51 .
( 1 ) أ : واحد .
( 2 ) أ : " بالطعينة " . والظعينة : الهودج إذا كان فيه المرأة " مفردات الراغب 324 " ظعن . والظعينة أيضا : الجمل يظعن عليه ، أي يسار عليه . انظر : اللسان : ( ظعن ) .
( 3 ) م : ذهب .
( 4 ) العارض : البادي عرضه والمراد به هنا السحاب . انظر : المفردات للراغب 342 ( عرض ) .
( 5 ) الأحقاف : 23 .
( 6 ) ث : وقرأ .
( 7 ) الأحقاف : 24 .
( 8 ) ث : واحد .
( 9 ) زيادة من أ .
( 10 ) أ : عذاب .
( 11 ) م : نوح . وفي جامع البيان 29 / 51 : " قوم عاد " ، وهود عليه السّلام هو النبي الذي أرسل في عاد .
وتعبير مكي أقرب إلى اللفظ القرآني .
( 12 ) انظر : قول ابن زيد بتمامه في جامع البيان 29 / 51 - 52 .