مثقلون [ مما ] « 1 » يعطونك من الجعل ؟ أي : لست تسألهم ذلك ، فما بالهم لا يقبلون نصحك .
- ثم قال تعالى :
أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ
[ 47 ] .
أي : أعندهم اللوح المحفوظ الذي فيه الغيوب كلها « 2 » فهم يكتبون منه [ ما يجادلونك ] « 3 » به ، ويزعمون أنهم على كفرهم أفضل منزلة عند اللّه من أهل الإيمان به « 4 » .
- قال تعالى :
فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ . . .
[ 48 ] .
يعني يونس « 5 » ، أي فاصبر يا محمد على أداء ( الرسالة ) « 6 » لقضاء « 7 » ربك [ فيك وفي هؤلاء ] « 8 » المشركين ، ولا تستعجل لهم العذاب فتكن « 9 » كصاحب الحوت ، يعني يونس إذ خرج عن قومه حين تأخر العذاب عنهم .
- واذكر
إِذْ نادى وَهُوَ مَكْظُومٌ
[ 48 ] .
هامش
( 1 ) م : ما .
( 2 ) أ : كلما .
( 3 ) أكثرها مخروم في أ .
( 4 ) انظر : جامع البيان 29 / 44 ، وإعراب النحاس 5 / 17 .
( 5 ) هو يونس بن متى النبي عليه وعلى نبينا أفضل السّلام . انظر : تهذيب الأسماء 2 / 167 .
( 6 ) ساقط من أ .
( 7 ) أ : القضاء .
( 8 ) م : فيكدر في هؤلاء . أ : فيه وفي هؤلاء .
( 9 ) أ : فتكون .