[ مضمر ] « 1 » أي : اذكر يوم يكشف .
ثم قال تعالى :
وَقَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سالِمُونَ . . .
[ 43 ] .
( أي ) « 2 » : وقد كانوا في الدنيا يدعون ( إلى ) « 3 » أن يسجدوا للّه « 4 » وهم سالمون الجوارح ، لا يمنعهم من ذلك مانع فلم يفعلوا « 5 » .
وقيل : السجود ( الذي ) « 6 » ( كانوا ) « 7 » يدعون إليه في الدنيا هو « 8 » الصلاة المكتوبة .
قاله الشعبي « 9 » .
وقال ابن جبير : كانوا يسمعون النداء للصلاة فلا يجيبون « 10 » .
قال ابن عباس : هم الكفار ، كانوا يدعون إلى السجود في الدنيا وهم آمنون ، فاليوم يدعون وهم خائفون « 11 » .
وروى « 12 » قتادة أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " يؤذن للمؤمنين يوم القيامة في السّجود
هامش
( 1 ) م : مضمرا .
( 2 ) ساقط من ث .
( 3 ) ساقط من أ .
( 4 ) ث : يسجدوا اللّه .
( 5 ) انظر : جامع البيان 29 / 42 .
( 6 ) ساقط من ث .
( 7 ) ساقط من أ .
( 8 ) أ : هي .
( 9 ) انظر : البحر 8 / 317 ، وهو قول إبراهيم في جامع البيان 29 / 43 .
( 10 ) انظر : جامع البيان 29 / 43 .
( 11 ) انظر : نفس المصدر السابق .
( 12 ) أ : روى .