وقيل : معناه : فوصفه « 1 » من الصالحين « 2 » .
حكى سيبويه : " جعل " بمعنى " وصف " « 3 » .
- قوله تعالى :
وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا
« 4 »
. . .
[ 51 ] إلى آخر السورة [ 51 - 52 ] .
قال الفراء : هذا « 5 » من إصابة العين . والتقدير : وإن يكاد الذين كفروا مما عاينوك يا محمد بأبصارهم ليأخذونك بالعين فيرمونك « 6 » ويصرعونك كما ينصرع الذي يزلق في الطين ونحوه ، لأنهم كانوا يقولون : ما رأينا [ مثل ] « 7 » حججه ولا مثله « 8 » .
وقيل : المعنى أنهم كانوا من شدة نظرهم إليه [ وتغيظهم ] « 9 » عليه أن يزلقوه من مكانه « 10 » .
يقال : أزلق الحجّام الشّعر وزلقه : إذا حلقه « 11 » .
هامش
( 1 ) ساقط من أ .
( 2 ) حكاه النحاس في إعرابه 5 / 17 .
( 3 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 17 - 18 ، ولم أقف عليه في الكتاب .
( 4 ) تمام العبارة. . . لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ . . .[ 51 ] .
( 5 ) أ : بهذا .
( 6 ) أ : يبرمونك .
( 7 ) ساقط من م .
( 8 ) معاني الفراء 3 / 179 ، وهو عند مكي بمعناه .
( 9 ) م : ويغيظهم .
( 10 ) هو قول الطبري في جامع البيان 29 / 45 ، وانظر : الغريب لابن قتيبة 482 ، ومعاني الزجاج 5 / 212 .
( 11 ) معاني الفراء 3 / 179 وغريب السجستاني ، ص : 151 ، وجامع البيان 29 / 47 ، وإعراب النحاس 5 / 18 ، والكشاف 4 / 148 ، وزاد المسير 8 / 343 ، وحكاه عن الزجاج ، واللسان -