وقال قتادة
عَنْ ساقٍ
عن أمر فظيع / لهم جليل « 1 » .
وعن ابن مسعود أنه قال « 2 » : " يتمثل اللّه للخلق ، يعني يوم القيامة ، حتى يمر المسلمون فيقول : من تعبدون ؟ فيقولون : نعبد اللّه لا نشرك « 3 » به شيئا ، [ فينتهرهم ] « 4 » مرتين أو ثلاثا ، فيقولون « 5 » : هل تعرفون ربكم ؟ فيقولون : سبحانه ، إذا اعترف لنا عرفناه . ( قال ) « 6 » : فعند ذلك يكشف عن ساق فلا يبقى مؤمن إلا خر للّه ساجدا « 7 » ، ويبقى المنافقون ظهورهم طبق كأنما فيها « 8 » السفافيد « 9 » ، فيقولون : ربنا ! فيقول : قد كنتم تدعون إلى السجود وأنتم سالمون « 10 » .
قال أبو محمد « 11 » : فمعنى يكشف لهم عن ساق ، أي : عن أمر عظيم وقدرة لا يقدر عليها إلا اللّه . فيعرفونه تعالى بها [ أظهر ] « 12 » من قدرته إليهم . ولا يحل « 13 » لأحد
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 29 / 39 ، والدر 8 / 255 .
( 2 ) منطمس في أ .
( 3 ) أ ، ث : ولا نشرك .
( 4 ) م : فينتهوهم . ويقال " نهر الرجل ينهره نهرا وانتهره : زجره . اللسان : نهر .
( 5 ) أ : فيقول .
( 6 ) ساقط من أ .
( 7 ) ث : ساجد .
( 8 ) أ : فيه .
( 9 ) : السّفافيد " جمع : سفّود وسفّود - بالتشديد - : حديدة ذات شعب معقّفة ، معروف ، يشوى به اللحم " اللسان ( سفد ) بتصرف في الترتيب .
( 10 ) جامع البيان 29 / 39 .
( 11 ) أ : قال أبو محمد مؤلفه رضي اللّه عنه .
( 12 ) م : ث : ظهر .
( 13 ) أ : فلا يحل .