وقال مجاهد : نزلت في الأسود بن عبد يغوث « 1 » أو عبد الرحمن بن الأسود « 2 » .
- ثم قال تعالى :
مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ
[ 11 ] .
أي : يسعى بالنمائم بين الناس .
قال ابن عباس : " بنميم : ينقل « 3 » الكذب « 4 » . يقال « 5 » : نميم ونميمة « 6 » " .
وقال قتادة : بنميم : " بنقل الأحاديث من بعض الناس إلى بعض " « 7 » .
هامش
- الشعبي والسدي والكلبي ، وأخرجه الطبري في جامع البيان 29 / 25 عن ابن عباس كأنه يحكيه عن غيره . وذكر فيه أنه كان حليف بني زهرة . وفسر ذلك محمد بن إسحاق بأنه العلة في وصفه . انظر : سيرة ابن هشام 1 / 386 ، وتفسير القرطبي 18 / 235 .
( 1 ) هو الأسود بن عبد يغوث بن وهب أبو عبد الرحمن ، كان من المستهزئين برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم .
مات كافرا قبل الهجرة . انظر : جمهرة الأنساب : 129 ، وأسد الغابة : 3 / 323 ، والإصابة 4 / 151 . وانظر : تفسير الماوردي 4 / 280 ، والكشاف 4 / 142 ، ولباب النقول ، ص :
218 ، والدر 8 / 248 .
( 2 ) لا أدري هذا الشك من مجاهد أو مكي ، ولم أجد رواية عن مجاهد ورد فيها هذا الشك ، ولا رواية عنه أيضا أنها نزلت في عبد الرحمن بن الأسود . ولعله خطأ ، فإن عبد الرحمن بن الأسود كان صحابيا فاضلا باعتبار مولده في حياة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، ويقال إنه من كبار التابعين ، وهذا يعني أن هذه الآية نزلت وهو صغير السن ! ؟ انظر : المصادر السابقة ، وطبقات ابن خياط : 233 ، والتقريب 1 / 472 .
( 3 ) ث : فنقل .
( 4 ) انظر : جامع البيان 29 / 22 .
( 5 ) ث : فقال .
( 6 ) انظر : معاني الفراء 3 / 173 .
( 7 ) انظر : جامع البيان 29 / 22 .