وقال قتادة : هو المكثار في الشر « 1 » .
وقيل : معناه : مهين عند اللّه وعند المؤمنين أي : حقير « 2 » .
وقيل : مهين بمعنى : مهان ، و " فعيل " يأتي بمعنى " مفعل " « 3 » .
وروي « 4 » أنها نزلت في الأخنس بن شريق الثقفي « 5 » ، ثم هي في كل من كان مثله « 6 » .
- ثم قال تعالى :
هَمَّازٍ
[ 11 ] .
أي « 7 » : يهمز الناس - وأصله « 8 » الغمز « 9 » - أي : يعيبهم « 10 » .
وقال ابن زيد : هو الذي [ يغمز ] « 11 » الناس بيده [ ويضربهم ] « 12 » وليس باللسان .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 29 / 22 ، وأخرجه عن الحسن أيضا .
( 2 ) في الغريب لابن قتيبة : 478 : " المهين : الحقير الدنيء "
( 3 ) أجازه النحاس في إعرابه 5 / 8 ، وحكاه القرطبي في تفسيره 18 / 231 .
( 4 ) أ : ويروى .
( 5 ) ث : الثقفي ، وهذا قول عطاء والسدي في زاد المسيرة 8 / 331 ، وقول الشعبي في الدر 8 / 246 . وذكره أيضا عن السدي في لباب النقول ، ص : 218 .
( 6 ) قال في البحر 8 / 310 : " والذي يظهر أن هذه الأوصاف ليست لمعين ، ألا ترى إلى قولهكُلَّ حَلَّافٍوقوله :إِنَّا بَلَوْناهُمْ ؟فإنما وقع النهي عن طواعية من هو بهذه الأوصاف " .
( 7 ) أ : هماز مشاء بنميم أي .
( 8 ) أ : وأصل الهمز .
( 9 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 8 . . .
( 10 ) في الغريب لابن قتيبة : 478 : " هماز : عياب " .
( 11 ) م ، أ " يهمز .
( 12 ) م . ويضرهم .