وقيل : المعنى : أيكم أولى بالشيطان « 1 » ، فالباء ( أيضا زائدة على هذا القول . روي / ذلك عن قتادة « 2 » .
وقيل : الباء بمعنى " في " ، والتقدير : في أيكم فتن المفتون ) « 3 » .
وقال « 4 » المازني : التمام : فستبصر ويبصرون « 5 » ، وهذا « 6 » على زيادة الباء ، والتقدير :
فستبصر ويبصرون يوم القيامة ، ثم ابتدأ : أيكم المفتون .
وقال الأخفش « 7 » : المفتون بمعنى الفتنة . والتقدير : بأيكم الفتنة ، وهذا التمام [ عنده ] « 8 » .
- ثم قال تعالى :
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ
« 9 »
. . .
[ 7 ] .
هامش
( 1 ) ث : الشياطين .
( 2 ) انظر : المصدر السابق قال : " فالباء على قول هؤلاء زيادة دخولها وخروجها سواء " .
( 3 ) ما بين قوسين ساقط من أ ، وهذا أحد قولي الفراء في معانيه 3 / 173 وحكاه الزجاج في معانيه 5 / 205 عن النحويين ، وهو قول مجاهد في البحر 8 / 309 ، وحكاه عن الفراء أيضا ، ويشهد لهذا المعنى أن أبي بن كعب وابن أبي عبلة قرأوا " في أي المفتون " . انظر : زاد المسير 8 / 330 ، والذي في البحر 8 / 309 عن ابن أبي عبلة أنه قرأ : " في أيكم المفتون " .
( 4 ) أ : قال .
( 5 ) انظر : القطع : 736 والمكتفي : 581 .
( 6 ) أ : وعلى هذه .
( 7 ) وهو سعيد بن مسعدة ، أبو الحسن الأخفش من أكابر أئمة النحو البصريين ، وكان أعلم من أخذ عن سيبويه . ت : 215 ه انظر : طبقات النحويين للزبيدي : 72 - 74 ، ووفيات الأعيان 2 / 380 ، ونزهة الألباء 133 .
( 8 ) زيادة من أ ، ث .
( 9 ) تمام الآية :. . . وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ .