وقال مجاهد :
غَيْرَ مَمْنُونٍ
أي : غير محسوب « 1 » .
- ثم قال تعالى :
وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
[ 4 ] .
أي : لعلى « 2 » أدب عظيم . وذلك أدب القرآن الذي أدبه اللّه ( به ) « 3 » ، وهو الإسلام وشرائعه « 4 » .
وقال ابن عباس :
لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ،
أي : لعلى دين عظيم ، وهو الإسلام « 5 » .
قال قتادة : سئلت عائشة رضي اللّه عنها عن خلق رسول اللّه ، فقالت : كان خلقه القرآن « 6 » .
وقال علي رضي اللّه عنه :
خُلُقٍ عَظِيمٍ :
أدب القرآن « 7 » .
هامش
- وقول الزجاج في معانيه 5 / 306 . وقد رده ابن كثير في تفسيره : 4 / 524 ، قال : " وقد أنكره غير واحد ، فإن اللّه عزّ وجل له المنة على أهل الجنة في كل حال وآن ولحظة ، وإنما دخلوها بفضله ورحمته ، لا بأعمالهم ، فله عليهم المنة دائما ، والحمد للّه وحده أبدا . . . " . وانظر : أيضا ص : 650 و 651 إحالة من هذا التفسير .
( 1 ) انظر : جامع البيان 29 / 18 .
( 2 ) أ : على .
( 3 ) ساقط من أ .
( 4 ) انظر : جامع البيان 29 / 18 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 29 / 18 / 19 حيث أخرجه عن مجاهد والضحاك وابن زيد أيضا .
( 6 ) انظر : المصدر السابق 29 / 18 ، وأخرج الطبري أيضا ص : 19 عن قتادة والحسن أن الذي سأل : سعيد بن هشام . وفي رواية أخرى أنه : جبير بن نفنل .
( 7 ) أ ، ث : أي أدب القرآن . وانظر : هذا القول في تفسير الماوردي 4 / 279 ، والقرطبي 18 / 227 ، وأخرجه الطبري في جامع البيان 29 / 19 عن عطية . وفي زاد المسير 8 / 428 هو قول الحسن .