أي : قل يا محمد للمشركين من قومك : أرأيتم أيها القوم إن أهلكني اللّه فأما تني ومن معي ، أو رحمنا فأخر في آجالنا « 1 » ، فمن يجيركم من عذاب « 2 » مؤلم ( أي : موجع ) « 3 » وهو ( عذاب ) « 4 » النار ؟ ! أي : ليس ينجيكم من عذاب اللّه موتنا ولا حياتنا ، فلا حاجة بكم « 5 » ( إلى ) أن تستعجلوا قيام الساعة ونزول العذاب ، فإن ذلك غير نافعكم بل هو ( بلاء ) « 6 » عليكم .
- ثم قال تعالى :
قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ آمَنَّا بِهِ ( وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنا )
« 7 » [ 29 ] .
أي : قل لهم يا محمد : ربنا الرحمن ، صدقنا به وعليه توكلنا ، أي : اعتمدنا في جميع [ أمورنا ] « 8 » .
فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
[ 29 ] .
أي : فستعلمون أيها المشركون من هو في ذهاب عن الحق « 9 » ، نحن أم أنتم .
- ثم قال تعالى :
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً
« 10 »
. . .
[ 30 ] .
هامش
( 1 ) أ : أجابها .
( 2 ) أ : عقاب .
( 3 ) ساقط من أ .
( 4 ) ساقط من أ .
( 5 ) ساقط من ث .
( 6 ) ساقط من أ ، وانظر : جامع البيان 29 / 12 .
( 7 ) ساقط من أ .
( 8 ) م : أمرنا ، وانظر : المصدر السابق 29 / 13 .
( 9 ) انظر : جامع البيان 29 / 13 .
( 10 ) تمام الآية :فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ .