وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
[ 24 ] .
أي : تجمعون يوم القيامة من قبوركم لموقف الحساب « 1 » .
- ثم قال تعالى :
وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
[ 25 ] .
أي : ويقول المشركون المنكرون للبعث « 2 » : متى يكون هذا البعث الذي « 3 » تعدوننا به إن كنتم صادقين في قولكم أيها المؤمنون « 4 » ؟ !
قُلْ
يا محمد :
إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ
[ 26 ] .
أي : قل لهم يا محمد إنما علم وقت البعث عند اللّه ، وإنما أنا نذير إليكم « 5 » ، أي :
منذر مبين ما أرسلت به إليكم .
- ثم قال :
فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا . . .
[ 27 ] .
أي : فلما رأى المشركون عذاب اللّه « 6 » قريبا وعاينوه ، ساء اللّه وجوه الذين كفروا .
قال « 7 » الحسن :
رَأَوْهُ زُلْفَةً ،
أي : عاينوه « 8 » .
هامش
( 1 ) ث : أوقف .
( 2 ) ث : بالبعث .
( 3 ) ث : التي .
( 4 ) انظر : جامع البيان 29 / 11 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 29 / 11 .
( 6 ) هكذا قال الطبري في ما تعود عليه الهاء من قولهرَأَوْهُوقاله الزجاج في معانيه 5 / 201 ، وحكاه البغوي في المعالم 7 / 127 والقرطبي في تفسيره 18 / 220 عن أكثر المفسرين .
( 7 ) ث : وقال .
( 8 ) انظر : جامع البيان 29 / 11 .