قال مجاهد : زلفة : « قد اقترب » « 1 » .
وقال ابن زيد : زلفة : حاضرا ، أي : قد حضرهم العذاب « 2 » .
وقال « 3 » ابن عباس :
فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً ،
أي : فلما رأوا عملهم السيء « 4 » .
وقيل : فلما رأوا الحشر . ودل « 5 » عليه : " يحشرون " « 6 » .
وقيل : الهاء تعود على الوعد لتقدم ذكره « 7 » .
- ثم قال تعالى :
وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ
[ 27 ] .
أي : وقال اللّه لهم عند معاينتهم العذاب : هذا الذي كنتم به تدعون ربكم أن يعجله لكم .
وقال الحسن : تدّعون أن لا جنة ولا نارا « 8 » .
وأصل
تَدَّعُونَ
[ تدتعيون ] « 9 » - على " تفتعلون " - من الدعاء ، ثم أعلي ثم
هامش
( 1 ) جامع البيان 29 / 11 - 12 . وأخرجه عن قتادة ، وانظر : قول مجاهد أيضا في تفسيره ، ص :
667 .
( 2 ) انظر : جامع البيان 29 / 12 .
( 3 ) ث : قال .
( 4 ) انظر : تفسير القرطبي 18 / 220 .
( 5 ) ث : دل .
( 6 ) انظر : تفسير القرطبي 18 / 220 .
( 7 ) أجازه النحاس في إعرابه 4 / 473 .
( 8 ) انظر : البحر 8 / 304 .
( 9 ) ث : ثم تعيون . م : تدعون .