بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
سورة نون والقلم « 1 » مكية « 2 »
- قوله تعالى :
[ ن ]
« 3 »
وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ
إلى قوله :
مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ
[ الآيات 1 - 11 ] .
قال ابن عباس : " ن « 4 » هو الحوت . قال : أول ما خلق اللّه جل ذكره القلم فجرى بما هو كائن ، ثم رفع بخار « 5 » الماء فخلقت منه السماوات ، ثم خلق الحوت ، فبسط الأرض على ظهر النون ، فتحركت النون فمادت الأرض فأثبتت بالجبال ، وإن الجبال
هامش
( 1 ) كذا في إعراب مكي 2 / 748 أيضا ، وهي كذلك عند البخاري في كتاب التفسير ، إلا أنه ذكر حرف النون هكذا "ن وَالْقَلَمِ" الفتح 8 / 661 ) وسماها في الكشف 2 / 331 " سورة القلم " وهي كذلك في روح المعاني 29 / 27 في فتح القدير 5 / 266 : " سورة ن " .
( 2 ) في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر ، وقال ابن عباس وقتادة : من أولها إلى قوله تعالى :سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِمكي ، ومن بعد ذلك إلى قوله تعالى :أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَمدني ، ومن بعد ذلك إلى قوله :يَكْتُبُونَمكي ، ومن بعد ذلك إلى قوله تعالى :مِنَ الصَّالِحِينَمدني ، وما بقي مكي : هكذا قال القرطبي في تفسيره 18 / 222 والشوكاني في تفسيره 5 / 266 كلاهما نقلا عن الماوردي . وإنما وجدته في تفسيره 4 / 277 يحكى هذا القول الثاني عن ابن عباس فقط . وفي زاد المسير 8 / 326 عن ابن عباس وقتادة أن المدني فيها قوله تعالى :إِنَّا بَلَوْناهُمْإلى قوله تعالى :لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ .( 3 ) م ، ث : نون .
( 4 ) ث : نون .
( 5 ) ث : مجار .