أي : كلما ألقي في جهنم جماعة سألهم خزنة جهنم فيقولون لهم : ألم يأتكم نذير في الدنيا ينذركم هذا العذاب الذي حل بكم ؟ [ فيجيبهم ] « 1 » المشركون :
بَلى
« 2 »
قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا وَقُلْنا ما نَزَّلَ
« 3 »
اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ . . .
[ 9 ] ، فيقول « 4 » لهم [ الخزنة ] « 5 » :
إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ
[ 9 ] .
أي : في ضلال عن الحق بعيد « 6 » .
" ونذير " : بمعنى منذر .
- ثم قال تعالى :
وَقالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ
[ 10 ] .
أي : وقال الفوج لخزنة جهنم : لو كنا نسمع من النذير ما جاءنا به من الحق سماع قبول ، أو نعقل عنه ما يدعونا اليه فنفهمه فهم قبول ما كنا اليوم في أصحاب النار « 7 »
وقيل :
[ نَسْمَعُ
بمعنى ] « 8 » : نقبل منهم ما يقولون لنا . ومنه قولهم : سمع اللّه
هامش
( 1 ) م : فيصيبهم .
( 2 ) تمام العبارة في المصحف : ( قالوا بلى . . . ) .
( 3 ) ث : أنزل ( خطأ ) .
( 4 ) ث : فيقال .
( 5 ) م : الجنة ( تحريف ) .
( 6 ) في جامع البيان 29 / 5 : « في ذهاب عن الحق بعيد » .
( 7 ) انظر : جامع البيان 29 / 5 .
( 8 ) م : بمعنى نسمع .