قال علي بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - في [ قوله ] « 1 » :
قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً
أي :
علموهم وأدبوهم « 2 » .
قال ابن عباس : معناه : " اعملوا « 3 » بطاعة اللّه ، واتقوا معاصيه ، ومروا أهليكم بالذكر « 4 » / ينجيكم اللّه من النار " .
وقال مجاهد : " واتقوا اللّه ، وأوصوا أهليكم « 5 » بتقوى اللّه " « 6 » .
وقال قتادة : مروهم بطاعة اللّه ، وانهوهم عن [ معصيته ] « 7 » .
وقيل : المعنى : لا تعصوا فيعصي « 8 » أهلوكم « 9 » .
وفي الحديث : " لا تزن « 10 » [ فيزني ] « 11 » أهلك " « 12 » .
هامش
( 1 ) زيادة من أ ، ث .
( 2 ) انظر : جامع البيان 28 / 166 والدر 8 / 225 .
( 3 ) ث : اعلموا .
( 4 ) أ : بالذي .
( 5 ) ث : واوصوا إلى أهليكم .
( 6 ) جامع البيان 28 / 166 وتفسير مجاهد ، ص : 665 قال : " . . . وأدبوهم " والدر 8 / 225 .
( 7 ) م : معاصيته . وانظر : جامع البيان 28 / 166 وتفسير ابن كثير 4 / 417 والدر 8 / 225 .
( 8 ) ث : بيعض .
( 9 ) أ : أهليكم .
( 10 ) ث : لا تذن .
( 11 ) م : فيزن .
( 12 ) لم أقف على هذا الحديث في ما اطلعت عليه . ويشهد له ما رواه الديلمي في الفردوس 3 / 549 ح : 5717 ، والسيوطي في الجامع الصغير نقلا عن ابن النجار . انظر : التيسير للمناوي 2 / 421 عن أنس : " من زنى زني به ولو بحيطان داره " . قال المناوي : " يشير إلى أن -