( أي ) « 1 » : يا أيها الذين جحدوا وحدانية اللّه ، لا تعتذروا عن كفركم يوم القيامة بما لا ينفعكم ، إنما تثابون جزاء على أعمالكم « 2 » .
ثم قال تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً . . .
[ 8 ] .
أي : يا أيها الذين صدقوا اللّه ، ارجعوا من « 3 » ذنوبكم إلى طاعة اللّه وإلى ما يرضيه عنكم رجعة نصوحا ، أي « 4 » : لا تعودون معها « 5 » أبدا « 6 » .
قال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه : التوبة النصوح أن يتوب الرجل من العمل السيء ثم لا يعود فيه أبدا ولا يريد أن يعود فيه . وهو قول الضحاك . وقاله ابن مسعود « 7 » .
وقال قتادة : التوبة النصوح « 8 » " هي الصادقة الناصحة " « 9 » .
ومن ضم النون « 10 » ، فيجوز أن يكون جمع نصح . ويجوز أن يكون مصدرا ،
هامش
( 1 ) ساقط من أ .
( 2 ) أ : جزاء لأعمالكم ث : جزاء أعمالكم . وانظر : جامع البيان 28 / 166 .
( 3 ) أ : عن .
( 4 ) ساقط من أ .
( 5 ) ث : لا يعودون .
( 6 ) انظر : جامع البيان 28 / 167 .
( 7 ) انظر : جامع البيان 28 / 167 - 168 ، وتفسير ابن كثير 4 / 418 ، والدر 8 / 227 وهو أيضا قول مجاهد . انظر : تفسيره : ص : 665 .
( 8 ) أ : النصوحة .
( 9 ) جامع البيان 28 / 168 .
( 10 ) وهي قراءة عاصم في جامع البيان 28 / 168 ، وفي السبعة ، ص : 641 : رواية أبي بكر عن عاصم وخارجة عن نافع ، وزاد في المبسوط ، ص : 440 أنها رواية حماد عن عاصم .
وفي البحر 8 / 293 هي قراءة الأعرج وعيسى أيضا ، وحكاها في الإتحاف 2 / 548 عن الحسن .