معه « 1 » .
وقيل : معناه : ذاهبات في طاعة اللّه . من : ساح الماء ، إذا ذهب « 2 » .
- وقوله :
ثَيِّباتٍ وَأَبْكاراً
[ 5 ] .
أي : نساء كبارا قد تزوجن غيره ، ( ونساء صغارا « 3 » ) « 4 » لم يتزوجن .
- قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ ( وَأَهْلِيكُمْ )
« 5 »
. . .
[ 6 ] . إلى آخر الآية « 6 » .
( أي ) « 7 » : يا أيها الذين آمنوا اعملوا عملا [ صالحا ] « 8 » تقون به أنفسكم من النار ، وليعلّم [ بعضكم ] « 9 » بعضا ما تقون « 10 » به من تعلّمونه من النار ، وعلّموا أهليكم من العمل ما يقون به أنفسهم « 11 » من النار « 12 » .
هامش
( 1 ) حكاه ابن قتيبة في الغريب : 472 عن أهل النظر . وحكاه الطبري في جامع البيان 28 / 165 بنحوه عن بعض أهل العربية . ولعله يقصد الفراء في معانيه 3 / 167 ، وانظر : اللسان ( سيح ) .
( 2 ) حكاه القرطبي 18 / 194 .
( 3 ) ث : صغار .
( 4 ) ساقط من أ .
( 5 ) ساقط من أ . وفي ث : قوا أنفسكم وأهليكم نارا .
( 6 ) الذي يدل عليه منهج مكي أن يقول : إلى آخر السورة .
( 7 ) ساقط من أ .
( 8 ) زيادة من أ ، ث .
( 9 ) م : بعضهم .
( 10 ) أ : بقي .
( 11 ) ث : أنفسكم .
( 12 ) انظر : معاني الفراء 3 / 168 وجامع البيان 28 / 165 .