على نفسه بيمين أنه لا يقربها طلبا لرضاء « 1 » حفصة ، فعوتب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ونبه على أن ليمينه مخرجا « 2 » .
قال زيد بن أسلم « 3 » : " أصاب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أمّ إبراهيم في بيت بعض نسائه . فقالت له : يا « 4 » رسول اللّه ، في بيتي وعلى فراشي ! فجعلها « 5 » عليه حراما . فقالت : يا رسول اللّه ، كيف تحرّم عليك الحلال ؟ ! فحلف لها باللّه لا يصيبها ، فأنزل اللّه :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ
« 6 »
. . .
[ 1 ] الآية " « 7 » .
قال زيد بن أسلم : " قال لها : أنت عليّ حرام ، واللّه لا أطؤك " « 8 » . قال الشعبي :
حرمها وحلف ألا يقربها فعوتب [ في ] « 9 » التحريم ، وجاءت الكفارة في اليمين « 10 » .
هامش
( 1 ) ث : رضاء .
( 2 ) انظر : جامع البيان 28 / 155 .
( 3 ) هو زيد بن أسلم العدوي العمري ، مولاهم ، أبو سامة أو أبو عبد اللّه : فقيه مفسر ، من أهل المدينة ، كان مع عمر بن عبد العزيز أيام خلافته ، وكان ثقة ، كثير الحديث ، له حلقة المسجد النبوي ، وله كتاب في التفسير رواه عنه ولده عبد الرحمن .
انظر : تذكرة الحفاظ : 1 / 124 وتهذيب التهذيب : 3 / 395 والغاية لابن الجزري : 1 / 296 .
والأعلام : 3 / 56 - 57 .
( 4 ) ث : أي .
( 5 ) أ : فحلفها .
( 6 ) أ : أحل اللّه لك .
( 7 ) ث : أ : الآيات . وانظر : جامع البيان : 28 / 155 .
( 8 ) جامع البيان : 28 / 156 وفيه : " وو اللّه " وانظر : تفسير ابن كثير : 4 / 412 .
( 9 ) ساقط من م .
( 10 ) انظر : جامع البيان : 28 / 156 وأخرجه عن مسروق أيضا وقتادة . وانظر : أيضا تفسير ابن كثير : 4 / 421 والدر : 8 / 216 وحكاه الماوردي في تفسيره : 4 / 261 عن الحسن أيضا .