الشتاء والصيف . فلم تكن لهم رحلة ( في ) « 1 » شتاء ولا صيف ، فأطعمهم « 2 » اللّه جل وعز [ بعد ذلك ] « 3 » من جوع وآمنهم من خوف ، [ فألفوا ] « 4 » الرحلة ، فكانوا إذا شاؤوا [ ارتحلوا ] « 5 » وإذا شاؤوا أقاموا .
فكان ذلك من نعمة اللّه عليهم « 6 » .
قال عكرمة : كانت قريش قد ألفوا بصرى واليمن ، يختلفون إلى هذا في الشتاء ، وإلى هذه في « 7 » الصيف ، قال : فقوله :
فَلْيَعْبُدُوا
« 8 » رب هذا البيت ، أمرهم أن يقيموا [ بمكة ] « 9 » .
قال الضحاك : كانوا ألفوا « 10 » الارتحال في الغيظ « 11 » والشتاء : إلى الشام في الغيظ « 12 » ، وإلى اليمن في الشتا . وهذا قول ابن زيد أيضا « 13 » .
وقال ابن عباس : " كانوا يشتون بمكة ، [ ويصيفون ] « 14 » بالطائف " « 15 » .
هامش
( 1 ) ساقط من أ .
( 2 ) ث : فامنعهم .
( 3 ) زيادة من أ ، ث .
( 4 ) م : فالغوا ، ث : فالقوا .
( 5 ) م : ارحلوا ، ث : أن ترحلوا .
( 6 ) انظر : جامع البيان 30 / 307 والدر 8 / 637 .
( 7 ) ساقط من ث .
( 8 ) ساقط من ث .
( 9 ) ث ، م : مكة .
( 10 ) ث : الفراء .
( 11 ) في جامع البيان 30 / 306 . " القيظ " وكلاهما صحيح . انظر : اللسان : ( غيظ ) .
( 12 ) ث : القيظ .
( 13 ) انظر : جامع البيان 30 / 307 والدر 8 / 637 .
( 14 ) م : ويصفون .
( 15 ) جامع البيان 30 / 308 والدر 8 / 635 .