ومثله علم علما ، ولقيه لقاء ، وصمت صياما ، وكتبت كتابا .
وأجاز « 1 » الفراء "
إِيلافِهِمْ
" بالنصب على المصدر « 2 » .
وروي عن أبي بكر عن عاصم أنه قرأ "
لِإِيلافِ
" بهمزتين مكسورة وساكنة ، "
إِيلافِهِمْ
" كذلك [ أيضا ] « 3 » ، أتى بهما « 4 » على الأصل ، وهو بعيد لا يجوز عند كثير من النحويين ، وهي لغة شاذة « 5 » ، وهما مصدران لآلف يؤلف .
وقد قرأ [ ابن عامر ] « 6 » " لإلف " ، جعله مصدر ألف إلافا ، مثل « 7 » : كتب كتابا ، وصام صياما « 8 » .
وقوله :
رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيْفِ
منصوب " بإيلاف " « 9 » .
وأجاز الفراء الخفض في
رِحْلَةَ
على البدل من
إِيلافِهِمْ
« 10 »
[ وتقديره ] « 11 » : إيلافهم إيلاف رحلة .
هامش
( 1 ) ث : وجار .
( 2 ) انظر : معاني الفراء : 3 / 293 .
( 3 ) ساقط من م . وانظر : هذه القراءة في السبعة : 698 وذكر فيه ابن مجاهد أن عاصما رجع عنه فقرأ مثل قراءة حمزة بهمزة واحدة .
( 4 ) ث : بها .
( 5 ) انظر : تفسير القرطبي : 20 / 204 .
( 6 ) م : ابن عباس .
( 7 ) أ : كمثل .
( 8 ) انظر : قراءة ابن عامر في السبعة : 698 وقرأ الثانية : " إلفهم " قال مكي في الكشف 2 / 390 " فكأن ابن عامر جمع بين اللغتين في الكلمتين . . . يقال : ألفت كذا وآلفت كذا بمعنى " .
( 9 ) انظر : إعراب النحاس : 5 / 294 .
( 10 ) انظر : معاني الفراء : 3 / 293 .
( 11 ) م : وتقدير .