هي عامة فيمن كان مثلهم « 1 » .
ثم قال :
ذلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْباطِلَ
[ 3 ] أي : الأمر « 2 » ذلك ، وقيل المعنى : ذلك الضلال والهدى المتقدم ذكرهما ، من أجل أن الذين كفروا اتبعوا الباطل ، وهو الشيطان وأن الذين آمنوا اتبعوا الحق الذي جاءهم من عند ربهم ، وهو كتاب اللّه ورسوله « 3 » .
والتقدير عند الطبري : هذا « 4 » الذي فعلنا بهذين الفريقين من إضلال أعمال الكفار « 5 » وإبطالها والتكفير « 6 » لسيئات الذين آمنوا ، جزاء منا لكل فريق على فعله ، لأن الكفار اتبعوا الشيطان وأطاعوه والمؤمنون اتبعوا كتاب اللّه وصدقوا رسوله « 7 » .
قال مجاهد : الباطل هنا : الشيطان « 8 » .
ثم قال :
كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثالَهُمْ
أي : كما / بيّنت لكم أيها الناس سبب تفريقي « 9 » بين الفريقين ، كذلك أمثل لكم الآيات « 10 » وأشبه لكم الأشباه .
قال الزجاج : معناه كذلك يبيّن اللّه للناس أمثال المؤمنين وسيئات الكفار
هامش
( 1 ) انظر : " جامع البيان 26 / 25 .
( 2 ) ع : " الأمر في ذلك " .
( 3 ) انظر : " تفسير القرطبي 16 / 224 .
( 4 ) ع : " هو " وهو تحريف .
( 5 ) ع : " أعمال من الفريقين " .
( 6 ) ع : " والتكفر " وهو تحريف .
( 7 ) انظر : جامع البيان 26 / 26 .
( 8 ) انظر : جامع البيان 26 / 26 .
( 9 ) ع : " تفريق " .
( 10 ) ع : " أمثالكم الأمثال " : وهو تحريف .