وقال مجاهد : شأنهم « 1 » .
وقال قتادة وابن زيد : حالهم .
والبال كالمصدر ، ولا يعرف منه فعل ، ولا تكاد العرب تجمعه إلا في ضرورة شعر « 2 » فيقولون « 3 » : بالات « 4 » .
وقال المبرد : قد يكون للبال « 5 » موضع آخر يكون فيه بمعنى القلب « 6 » .
( وقال النقاش « 7 » : وأصلح بالهم : نياتهم ) « 8 » ، يقال : ما يخطر هذا على بالي ؛ أي :
على قلبي ، والمعنى عند الطبري : وأصلح شأنهم وحالهم في الدنيا عند أوليائه « 9 » في الآخرة بأن أورثهم نعيم الأبد والخلود « 10 » في جناته ، والآية نزلت في أهل المدينة « 11 » ، ثم
هامش
( 1 ) انظر : العمدة 274 ، وتفسير مجاهد 604 ، وجامع البيان 26 / 25 ، وتفسير القرطبي 16 / 224 ، وابن كثير 26 / 173 .
( 2 ) ع : " الشعر " .
( 3 ) ح : " فيقولان " وهو خطأ .
( 4 ) انظر : " جامع البيان 26 / 25 ، وتفسير القرطبي 16 / 422 ، وابن كثير 4 / 173 " .
( 5 ) ح : " لبال : وهو تحريف " .
( 6 ) انظر : " العمدة 274 " واعراب النحاس 4 / 178 ، وتفسير القرطبي 16 / 224 .
( 7 ) محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون : أبو بكر النقاش ، عالم بالقرآن وتفسيره ؛ أصله من الموصل ، ومنشأه ببغداد ، وقد اعتمد الداني في التيسير على رواياته للقرآن ، أخذ القراءة عرضا عن أبي ربيعة ، طاف الأمطار والبلدان ، وكتب الحديث ، وقيد السنن ، وصنف المصنفات في القراءات والتفسير ، توفي 351 ه .
انظر : وفيات الأعيان 4 / 278 ، وميزان الاعتدال 3 / 520 ، وغاية النهاية 2 / 119 ، وتاريخ بغداد 2 / 201 ، والأعلام 6 / 181 .
( 8 ) ساقط من ع .
( 9 ) ح : " أوليائهم " .
( 10 ) ع : " الخلد " .
( 11 ) ع : " في أهل المدينة نزلت " .