بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سورة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم
مدنية « 1 » قوله :
الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
إلى قوله :
فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمالَهُمْ
الآيات [ 1 - 5 ]
الذين جحدوا بآيات « 2 » اللّه ورسوله وعبدوا غيره ، وصدوا من أراد أن يؤمن برسوله عن الإيمان ، أضلّ أعمالهم ، أي : أتلفها وأبطلها وأحبطها فلا ينتفعون بها في أخراهم . وهي « 3 » ما كان من صدقاتهم وصلتهم « 4 » الرحم .
ونحوه من أبواب البر أحبطها اللّه ؛ لأنها كانت على غير استقامة لم يرد بها وجه اللّه .
هامش
( 1 ) انظر : مدنيتها في ابن كثير 4 / 173 ، والدر المنثور 7 / 456 ، والبرهان للزركشي 1 / 194 ، وفي زاد المسير 7 / 395 أن السورة " فيها قولان أحدهما : أنها مدنية " قاله الأكثرون " منهم مجاهد ومقاتل " وحكي عن ابن عباس وقتادة أنها مدنية " إلا آية منها نزلت عليه بعد حجه حين خرج من مكة " وجعل ينظر إلى البيت "وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَمحمد : 14 .
والثاني : أنها مكية ، قاله الضحاك والسيدي .
( 2 ) ع : " آيات " .
( 3 ) ع : " وهو " .
( 4 ) ع : " وأصلهم " : وهو تحريف .