من الكفار حتى تدعوه إلى الإسلام فإن أبى « 1 » فاقتله « 2 » .
ثم قال :
إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ
[ 9 ] الآية : إنما ينهاكم اللّه عن مودة من قاتلكم في الدين ، وأخرجك من بيته في الدين ، يعني بذلك كفار أهل مكة ، قاله مجاهد « 3 » .
ثم قال :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ
[ 10 ] ( من دار الحرب « 4 » )
فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ
« 5 » .
أي : إذا جاءكم النساء مهاجرات من دار الحرب فامتحنوهن ، وكانت محنة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لهن أن يحلفن باللّه ما خرجت من بغض زوج ، وباللّه ما خرجت رغبة عن أرض إلى أرض ، وباللّه ما خرجت التماس الدنيا ، وباللّه ما خرجت ( إلا حبا للّه « 6 » ولرسوله « 7 » ) . /
وعن عائشة رضي اللّه عنها أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إنما كان يمتحنهن بآخر السورة « 8 » .
قوله :
عَلى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً
« 9 » إلى قوله :
فِي مَعْرُوفٍ
« 10 » .
هامش
( 1 ) ع ، ج : " أبا " .
( 2 ) انظر : الإيضاح 432 .
( 3 ) انظر : تفسير مجاهد 655 ، وجامع البيان 28 / 44 .
( 4 ) ساقط من ع ، ج .
( 5 ) ساقط من ع .
( 6 ) ع : " حب اللّه ورسوله " .
( 7 ) انظر : جامع البيان 28 / 44 ، وابن كثير 4 / 351 ، وروح المعاني 28 / 76 .
( 8 ) أخرجه البخاري في كتاب التفسير ، سورة الممتحنة 6 / 41 والمزني في تحفة الأشراف 12 / 28 ، وذكره ابن جرير في جامع البيان 28 / 44 .
( 9 ) ساقط من ح .
( 10 ) وهي قوله تعالى :أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ .