وصحبتكم « 1 » لهم وغير ذلك .
وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ
أي : ومن يودهم وينصحهم فقد جار عن قصد الطريق المستقيم « 2 » .
والباء في " بالمودّة " زائدة عند الفراء ، وهي متعلقة بالمصدر عند البصريين « 3 » .
ويروى أن هذه الآية [ نزلت « 4 » ] في شأن حاطب بن أبي بلتعة كان قد كتب إلى مشركي مكة يطلعهم على أمر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 5 » وخروجه إليهم « 6 » .
قال علي « 7 » رضي اللّه عنه : بعثني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنا والزبير والمقداد « 8 » « 9 » فقال انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ « 10 » فإن بها ظعينة « 11 » معها كتاب فخذوه منها ، قال فانطلقنا نتعادى
هامش
( 1 ) ع ، ج : " ومحبتكم " .
( 2 ) ساقط من ع .
( 3 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 410 ، والتبيان في إعراب القرآن 2 / 1217 . والكشاف 4 / 512 ، والبيان في غريب إعراب القرآن 2 / 432 . والبحر المحيط 8 / 252 ، والإملاء 2 / 137 .
( 4 ) ساقط من ح .
( 5 ) ساقط من ع ، ج .
( 6 ) انظر : جامع البيان 28 / 38 ، وأسباب النزول 315 ، وابن كثير 4 / 345 .
( 7 ) ع ، ج : " علي بن أبي طالب " .
( 8 ) ع ، ج : " والمقداد والزبير " .
( 9 ) المقداد بن عمرو ويعرف بابن الأسود الكندي النهراني الحضرمي ، أبو معبد صحابي من الأبطال ، هو أحد السبعة الذين كانوا أول من أظهر الإسلام روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أحاديث ، وروى عنه علي وأنس وعبد الرحمن بن أبي ليلى وآخرون ( ت 33 ه ) . انظر الجرح والتعديل 8 / 426 ، وحلية الأولياء 1 / 172 ، وصفة الصفوة 1 / 423 ، والإصابة 3 / 4054 ، وتهذيب التهذيب 10 / 285 .
( 10 ) ع : " حاح " وهو تصحيف .
( 11 ) ع : ظعنة ، وج : " ظعينة " .