وَأُبَلِّغُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ
« 1 » [ أي ] « 2 » : وأنا أبلغكم ما أمرت أن أبلغكم إياه ، إنما أنا رسول لا علم عندي من الغيب .
وَلكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ .
مواضع حظوظكم « 3 » فلا تعرفون ما يضركم ولا ينفعكم فتستعجلون العذاب لجهلكم بقدرة اللّه سبحانه « 4 » .
ثم قال :
فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ
« 5 »
.
أي : فلما رأت عاد العذاب الذي استعجلته سحابا عارضا مستقبلا نحو أوديتهم .
قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا
أي : ظنوه « 6 » أنه مطر يأتيهم بخير .
قال ابن عباس : كان لقوم عاد واد إذا أمطروا من نحوه وأتاهم الغيم من قبله كان ذلك العام عام « 7 » خصب متعالم فيهم ، فبعث اللّه عزّ وجل « 8 » عليهم العذاب من قبل ذلك الوادي « 9 » ، فجعل هود يدعوهم ويقول « 10 » : إن العذاب قد أظلكم فيقولون :
هامش
( 1 ) ساقط من ع .
( 2 ) ساقط من ح .
( 3 ) ع : " أي " ولكن أراكم تجهلون مواضع حظوظكم .
( 4 ) ساقط من ع .
( 5 ) ح : " مستقبلا أوديتهم " .
( 6 ) ح : " ظنوهم أنهم " .
( 7 ) ساقط من ع .
( 8 ) ساقط من ع .
( 9 ) ع : " الواد " .
( 10 ) ع : " فيقول " .