وقال « 1 » الضحاك : لم يبعث اللّه عزّ وجل « 2 » رسولا إلا بأن يعبد « 3 » اللّه وحده « 4 » .
ثم قال :
إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ [ عَظِيمٍ ]
« 5 »
.
قال لهم هود ألا تعبدوا إلا اللّه إني أخاف عليكم إن عبدتم غير اللّه « 6 » سبحانه عذاب يوم « 7 » عظيم هو له وهو يوم القيامة .
ثم قال :
قالُوا أَ جِئْتَنا لِتَأْفِكَنا عَنْ - آلِهَتِنا
« 8 » .
أي : قال قوم هود وهم عاد لهود
أَ جِئْتَنا
« 9 »
لِتَأْفِكَنا
وتصرفنا عن عبادة آلهتنا إلى عبادة ما تدعونا إليه ، فأتنا بما تعدنا من العذاب إن كنت صادقا في قولك أنك تخاف علينا عذاب يوم عظيم « 10 » .
ثم قال
قالَ
« 11 »
إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ .
أي : قال لهم هود إنما العلم بمجيء وقت العذاب إليكم على كفركم عند اللّه لا علم لي من ذلك إلا ما علمني ربي .
هامش
( 1 ) ساقط من ع .
( 2 ) ساقط من ع .
( 3 ) ع : " أن يعبدوا " .
( 4 ) انظر : جامع البيان 26 / 16 ، والدر المنثور 7 / 449 .
( 5 ) ساقط من ح .
( 6 ) ساقط من ع .
( 7 ) ساقط من ح .
( 8 ) ع : " لتلفتنا " .
( 9 ) ع : " من " .
( 10 ) انظر : العمدة 273 ، وغريب القرآن 162 ، وتفسير الغريب 406 .
( 11 ) ع : " قل " : وهو تحريف .