وقوله :
وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ .
أي وخدعكم باللّه الشيطان فأطمعكم في النجاة « 1 » من عقوبته والسلامة من عذابه .
ثم قال :
فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ
« 2 » [ 14 ] .
( قال ابن سلام وذلك أنهم يعطون الإيمان يوم القيامة فلا يقبل منهم ) « 3 » .
هذا قول المؤمنين لأهل النفاق ، فاليوم « 4 » لا يقبل منكم فداء ولا عوض بدلا من عقابكم وعذابكم ، ولا يؤخذ من الذين كفروا .
مَأْواكُمُ النَّارُ
« 5 » .
أي مثواكم ومسكنكم .
هِيَ مَوْلاكُمْ
أي : النار أولى بكم « 6 » . /
وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
أي : المرجع « 7 » ، بئس المصير من صار إلى « 8 » النار .
قوله :
أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ
[ 15 ] .
أي ألم يحن للذين صدقوا اللّه ورسوله أن تلين قلوبهم لذكر اللّه ( وتذل من
هامش
( 1 ) ع : " النجات " .
( 2 ) ع : " بزيادة : فدية " .
( 3 ) ساقط من ع .
( 4 ) ع : " أي فاليوم " .
( 5 ) ع : " هذا قول المؤمنين " .
( 6 ) انظر : العمدة 301 ، ومعاني الفراء 3 / 134 ، والكامل للمبرد 4 / 46 ، وتفسير الغريب 453 .
( 7 ) ساقط من ع .
( 8 ) ع : " إليه " .