والأمد الدهر الذي بينهم وبين موسى عليه السّلام « 1 » .
ثم قال :
وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ
أي : من أهل الكتاب .
ثم قال :
اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها
[ 16 ] .
أي بالمطر فتنبت بعد يبسها وموتها ، فكما قدر على ذلك ، فهو قادر على أن يحيي الموتى بعد إفنائهم « 2 » .
وقال صالح « 3 » المري يحيي الأرض بعد موتها : يلين بكم « 4 » ، القلوب بعد قسوتها « 5 » .
ثم قال :
قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ
( أي الحجج والأدلة ) « 6 » .
لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ .
ثم قال :
إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً
[ 17 ] .
أي « 7 » انفقوا في سبيل اللّه وفيما ندبهم « 8 » إليه « 9 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ع .
( 2 ) ح : " إفنائها " .
( 3 ) هو أبو بشر بن بشير القاص ، الزاهد الخاشع ، واعظ أهل البصرة حدث عن الحسن وقتادة وأبي عمران الجوني وعدة ، وعنه عفان ومسلم ابن إبراهيم وآخرون ( 172 ه ) . وانظر :
طبقات ابن سعد 7 / 281 ، وحلية الأولياء 6 / 165 - 177 ، ووفيات الأعيان 2 / 494 ، وسير أعلام النبلاء 8 / 46 ، وشذرات الذهب 1 / 281 ، وتاريخ بغداد 9 / 305 .
( 4 ) ساقط من ع .
( 5 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 252 .
( 6 ) ساقط من ع .
( 7 ) ع : ( أي إن المتصدقين من أموالهم والمتصدقات وأقرضوا اللّه قرضا حسنا أي : أنفقوا ) .
( 8 ) ع : " يدنهم " : وهو تصحيف .
( 9 ) ع ، ح : " إليهم " .