وقوله :
وَارْتَبْتُمْ
« 1 » أي : شككتم في توحيد اللّه « 2 » سبحانه وفي نبوة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم قال قتادة : كانوا في شك من اللّه سبحانه وتعالى « 3 » « 4 » .
ثم قال :
وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ .
أي وخدعتكم أماني أنفسكم فصدتكم عن سبيل اللّه . وأضلتكم .
وقيل معناه : تمنيتم أن تنزل « 5 » بالنبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 6 » الدوائر « 7 » .
حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ .
حَتَّى جاءَ
« 8 » نصر اللّه نبيه ودينه .
وقيل حتى جاء أمر اللّه يقبض أرواحكم عند تمام آجالكم .
قال « 9 » قتادة وغرتكم الأماني « 10 » حتى جاء أمر اللّه ، قال : كانوا على « 11 » خدعة من الشيطان ، واللّه ما زالوا عليها حتى قذفهم اللّه في النار « 12 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ع .
( 2 ) ساقط من ع .
( 3 ) ساقط من ع .
( 4 ) انظر : جامع البيان 27 / 130 ، وإعراب النحاس 4 / 358 ، والدر المنثور 8 / 56 .
( 5 ) ع : " ينزل " .
( 6 ) ساقط من ع .
( 7 ) انظر : البحر المحيط 8 / 222 .
( 8 ) ع : " أي " .
( 9 ) ع : " وقال " .
( 10 ) ع : " الامر " .
( 11 ) ساقط من ع .
( 12 ) انظر : جامع البيان 27 / 130 ، وإعراب النحاس 4 / 358 ، وتفسير القرطبي 17 / 247 ، وابن كثير 4 / 310 ، والدر المنثور 8 / 56 .